المهدي دعلوس
بات التونسي لسعد جردة الشابي قريباً من إنهاء مهامه كمدرب للرجاء الرياضي، بعد المستوى الباهت الذي ظهر به الفريق الأول خلال أول جولتين من البطولة الاحترافية.
وجاءت مباراة "الكلاسيكو" أمام الجيش الملكي، التي احتضنها مركب محمد الخامس لحساب الجولة الثانية، مخيبة لآمال الجماهير الخضراء، سواء التي تابعت اللقاء من المدرجات أو عبر الشاشات، حيث ظهر الفريق بوجه باهت أثار موجة من الغضب والاستياء.
إدارة النادي تحركت بسرعة بناءً على تقرير تقني رصد مكامن الخلل، لتعقد اجتماعاً مع المدرب التونسي الذي قدم بدوره دفوعاته، في وقت شرع فيه المكتب المديري في فتح قنوات الاتصال مع عدد من المدربين كخطة بديلة في حال استمر الأداء المتواضع.
وكان الشابي قد تولى قيادة الرجاء الموسم الماضي في فترة صعبة، وتمكن من ضمان موقع ضمن الخمسة الأوائل في البطولة، غير أنه غادر مسابقة كأس العرش مبكراً بعد الهزيمة أمام وداد فاس في دور الـ16.
ورغم أن المكتب المديري الجديد، برئاسة العائد جواد الزيات، جدد ثقته في المدرب التونسي، إلا أن نتائج المباريات الإعدادية والمردود الباهت في انطلاقة الموسم الحالي جعلا مستقبله على رأس العارضة التقنية للفريق الأخضر على المحك.
وباتت الأيام القليلة المقبلة حاسمة في تحديد مصير لسعد جردة الشابي مع الرجاء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق