محمد بني عطا/ميادين
مع استلام براندلي قيادة المنتخب الايطالي وبدأ بوضع لمساته على الفريق ، الكل استبشر خيرآ في عودة طال انتظارها ، وبالفعل بدأت تظهر علامات التحسن والتطور ، لكن للاسف كانت لحظيه وانهارات خلال أشهر.
ولأن الإتحاد الإيطالي كان يعيش في حالة من التخبط والعشوائية ، أصدر قرارا يعتبر من أسوء قرارات الإتحاد في اخر عشرين عام بتعيين فينتورا مدربآ للمنتخب الايطالي.
ولأن الأحلام الوردية لا تتحقق إلا في الأفلام ،ولأن الأبطال من ورق لا يصمدون في الواقع أبدا ، فشل فينتورا فشلا ذريعآ.
تم التعاقد بعدها مع مانشيني ، مدرب انتر ميلان وبطل الدوري الانجليزي مع مانشستر سيتي ، والخبير في الكرة الإيطالية بشكل خاص ، توقيع اتفق عليه الجميع وبدأت مرحلة البناء من جديد على بقايا منتخب براندلي .
ما ميز رحلة مانشيني أنه فكر خارج الصندوق ، خرج عن المألوف ، وبدأ بتطبيق أفكار ونهج هجومي وأحيانا معتدل ، عكس الشخصية الإيطالية المعروفه بالدفاع والجرينتا واللعب البدني .
أصبحنا نشاهد فريق ممتع قادر على البناء من الخلف ، ينتصر أحيانا بنتائج كبيرة وهذا شي جديد على المنتخب الايطالي ، فتح الملعب والمثلثات وخطط أشباه التيكي تاكا أصبحنا نشاهدها في إيطاليا مانشيني .
بعيدآ عن النتائج التي هي جيدة في الواقع ، رجال مانشيني استطاعوا لعب كرة قدم بمعناها الجميل ، انتصار وثلاثة تعادلات جعلته في المركز الثاني خلف بولندا بفارق نقطة وصاحب لقب أجمل منتخب من ناحية الاداء.
لأن إيطاليا جنة كرة القدم ، ولانها ما زالت تثق في أولادها مثل مانشيني ، ولان الكبار يعودون عادت إيطاليا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق