محمد بيي عطا/ميادين
تقابل المنتخب البرتغالي والمنتخب الاسباني مساء يومه الأربعاء على ملعب لشبونه , ضمن المباريات الوديه المقررة لمنتخبات اوروبا , المباراة كانت بوجود حضور جماهيري قليل وصل الى ثلاث الالف مشجع .
منتخب أسبانيا دخل اللقاء تقريبا بوجوة جديدة بأستثناء بوسكيتس بالتشكيل المعتاد 433 بوجود حارس تشلسي كيبا على حراسة المرمى .
أما البرتغال فقد دخل المدرب سانتوس اللقاء بتشكيل 433 , بقيادة النجم رونالدو بجوار لاعب برشلونة الشاب ترينكاو , اما في الدفاع كان القائد المخضرم بيبي .
اسبانيا بدأت اللقاء بشكل ممتاز وسيطرت بالطول والعرض واضاعت الكثير من الفرص , خصوصا من لاعب لايبزج اولمو الذي قدم اداء ممتاز لكنه اضاع تقريبا ثلاث فرص محققه.
اسبانيا لعبت باسلوبها , ضغط عالي ومراقبة لصيقة على مفاتيح اللعب , وحرمت البرتغال من صناعة اللعب في الخلف , وكان لخط وسط أسبانيا الدور الاكبر في منع خطورة البرتغال .
بعد النصف ساعة الاولى بدا البرتغال بالتحرك اكثر خصوصا في اخر عشر دقايق ، حيث أضاع تقريبا ثلاث فرص محققه بدون أي دور حقيقي لنجمهم رونالدو .
في الشوط الثاني بعد تبديلات عديده من المنتخبين , بدى المنتخب البرتغالي بشكل جيد, وبدأ في صناعة اللعب بشكل أفضل , وأصبح تمركز اللاعبين على أرض الملعب افضل , هذة الافضلية نتجت عنها فرص حقيقية ، كانت أخطرها التسديدة التي أطلقها رونالدو وارتطمت بالعارضة , بعدها صنع رونالدو فرصة خطيرة لريناتو سانشيز ارتطمت بالعارضه هي الأخرى.
خلال هذا الوقت كان المنتخب الاسباني عاجز عن الخروج بالكرة من منطقته بسبب الضغط الكبير الذي فرضه على خط وسط منتخب إسبانيا , و ما زاد الأمر سوءا التبديلات العديدة التي أجراها المدرب الاسباني لويس انريكي .
في أخر ربع ساعة انخفض الرتم قليلا , وأصبح اللعب منحصرا أكثر في وسط الميدان مع بعض المناورات الهجومية من هنا وهناك , وعليه فقد كان منتخب البرتغال أفضل في الشوط الثاني عكس الشوط الاول , لتنتهي المواجهة بالتعادل السلبي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق