بوجمعة الطاهري /ميادين
لعبت كورونا دورا كبيرا في عودة عبد الإله الحافيظي إلى صفوف الرجاء ، حيث أن توقف النشاط بالبطولة الاحترافية منح للاعب الذي اشتكى كثيرا هذا الموسم من الإصابات مزيدا من الوقت من أجل التعافي و الرجوع إلى الجاهزية .
و كان قد غاب الحافيظي لعام كامل بعد إصابته بقطع في رباطه الصليبي خلال اللقاء الذي جمع الرجاء بالترجي التونسي برسم كأس السوبر الإفريقي بالدوحة و عاد الحافيظي إلى الميادين بشكل قوي، وساعد فريق الرجاء الرياضي على تخطي مجموعة من الصعاب و الخروج من مأزق المباريات التي كادت أن تعصف بحلم التتويج على المستويين المحلي و القاري ، مما جعل الإدارة تلجأ الى تمديد عقده لثلاث مواسم بمبالغ و شروط مالية محترمة .
ونجح ابن أبي الجعد ذي 28 سنة في قيادة الرجاء الرياضي للقب الثاني عشر في مسيرته ، حيث تمكن من تسجيل هدف الفوز في الجولة ما قبل الأخيرة أمام الأوصيكا ، إضافة الى الهدفين الغاليين اللذان سجلهما في الجولة الأخيرة أمام فريق الجيش الملكي مجنبا النسور مفاجأة غير سارة تمنح اللقب للغريم .
ولعل الحافيظي بميسي المغرب أكبر اعتراف لهذا النجم ، الذي يرجع له الفضل في تتويج الرجاء بهذا اللقب الذي انتظرته مكونات الرجاء و الجماهير لسبع سنوات.
و تنتظر الجماهير المزيد من الفنان عبد الإله في لقاءات النصف المقبلة في المسابقتين كأس عصبة افريقيا و كأس محمد السادس ، فهل سيكون عبد الإله الحافيظي النسر الجارح الذي سيصعد بالرجاء إلى منصات التتويج ؟.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق