24 ساعة تفصلنا عن معرفة الطرف الأول في نهائي موسم هوالأطول في تاريخ دوري أبطال أفريقيا ، بين وداد يسعى للتواجد في النهائي الثاني على التوالي له ، و أهلي يطمع في عبور سهل من أجل نهائي يحلم به كل مصري عاشق للغريمي "قاهرة المعز" و معه تتويج ربما يكون الأغلى في تاريخ الفريق .
المهدي دعلوس/ميادين
24 ساعة تفصلنا عن إياب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا الدي بين الوداد و الأهلي ، و الدي يستضيفه استاد القاهرة ، نهائي صاحب الأرض مرتاح البال ، متقدما بهدفين نظيفين ، أما عن الضيف الوداد فهو مثقل بنتيجة الهدفين و بصورة مخيبة في لقاء الدهاب لم يسبق لأفريقيا أن رأتها . نصف نهائي يدخله الأهلي بأفضلة تمنحه بنسبة كبيرة بطاقة العبور لنهائي التاسعة ، أما عن الوداد فلاعبوه يطمحون لمحو نتيجة الدهاب المدلة و بأمل التأهل للنهائي الثاني على التوالي.
من جهته الوداد يدخل المباراة غدا مثقلا بهزيمة الدهاب بفارق هدفين ، لدلك إن أراد لاعبوه التواجد في النهائي فعليهم أن يسجلو ثلاثة أهداف كاملة و ألا تستقبل مرماهم أي هدف ، أو بمعنى اخر الفوز بفارق ثلاثة أهداف ، و هي المهمة التي يراها كثيرون معقدة ، فالفريق لازال يعاني من غيابات مهمة في الدفاع ، فالمدافع الأوسط الوحيد المتواجد هو كومارا ، أما نجم الدين و أسرير فليست لديهما لا الخبرة ولا المؤهلات للوقوف أمام هجوم الأهلي المصري ، و وسط الوداد غدا إن كان في موعده سيشكل علامة فارقة ، و أخص بالدكر الثلاثي جبران و الكرتي و الحسوني ، ثلاثي يعول عليه الجمهور المغربي بشكل كبير ، أما عن الهجوم فالتعويل الأكبر سيكون على الحداد ليحرك الالة الهجومية ، و إن كان كازادي و بديع أووك في يومهما فقد نشهد الريمونتادا التي يراها أغلب المتابعين جد صعبة نظرا حتى للمستوى الهزيل الدي ظهر به لاعبو الوداد في شوط كازا.
أما عن الأهلي ، فمن جهته يدخل المباراة مرتاحا ، وهو المتقدم بهدفين نظيفين في مباراة الدهاب التي لعبها في أرض منافسه ، كما أنه سيكون مطالبا فقط بعدم استقبال أهداف ، بالإضافة لكون الفريق مكتمل الصفوف ، لكن السؤال يطرح حول الجاهزية النفسية للاعبين ، فإن هم حسبو أن "الوداد فالجيب" فقد نرى عودة ودادية ، و أما إن دخلو المباراة وكأنهم المعنيون بتسجيل فارق الأهداف الثلاثة ، فقد نرى نتيجة تاريخية على حساب خصم جريح.
عموما ، على الورق ، المباراة محسومة بنسبة كبيرة للنادي الأهلي ، نظرا لما رأيناه في مباراة الدهاب ، لكن المباريات تحسم في التسعين دقيقة ، وإن أحسن غاموندي اختيار عناصره فقد نرى ريمونتادا للتاريخ ، فهل يكون الوداد بالنسبة للأهلي ممرا سهلا للنهائي أم أن لرفقاء الحداد وجهة نظر أخرى ؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق