أحمد بوبريك / ميادين
بأبناء مدينة الدشيرة و أكادير، نادي الأولمبيك قاتل من أجل حلم الصعود للموسم الثاني على التوالي، انطلاقة هذا الموسم لم تكن جيدة، الفريق ضيع نقاطا كثيرة، و خسر مباريات في المتناول في بداية الموسم، لكن سرعان ما استعاد قوته و حقق انتصارات متتالية حتى وصل للمقدمة، لتبدأ المنافسة مع الفريقين العريقين، المغرب الفاسي و شباب المحمدية، و أيضا شباب الرياضي السالمي، الراسينغ و وداد تمارة، الذين آمنوا بحظوظهم حتى النهاية.
الأولمبيك ضيع فرصة التأهل بين يديه في الجولة الماضية، حيث لم يستغل تعثر المغرب الفاسي و شباب المحمدية، و سقط في ميدان تمارة بهدف، و بالتالي حظوظه أصبحت ضئيلة بعدها، فرغم انتصاره اليوم في الجولة الأخيرة على شباب الريف الحسيمي بثلاثية مقابل هدف، إلا أن ذلك لم يشفع للفريق لتحقيق الصعود بعد انتصار المغرب الفاسي بهدف نظيف على أرضه أمام وداد تمارة من جهة، و انتصار شباب المحمدية على الطاس بنتيجة 3-1 من جهة أخرى.
من يقاتل من أجل هدف لا يعرف معنى الاستسلام، هذا هو شعار النادي في الفترة الحالية، ما لم يتحقق اليوم و الأمس، بالعزيمة و الإرادة و الاستمرارية سيأتي غذا، موسم كبير قدمه أبناء الدشيرة، و شرفوا مدينة أكادير و جهة سوس كلها، موعدنا في الموسم المقبل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق